Skip to main content

ما هو الاستعراض الدوري الشامل؟


الاستعراض الدوري الشامل آلية جديدة بالمجلس الدولي لحقوق الإنسان، التابع لأمم المتحدة. وأنشئ بموجب قرار في 2006. وتهدف هذه الآلية إلي الارتقاء بحالة حقوق الإنسان بكل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومراجعة مدى وفاء كل دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالتزاماتها وتعهداتها في مجال حقوق الإنسان.
من خلال آلية الاستعراض الدوري الشامل، يتم استعراض وضعية حقوق الإنسان بكل دولة من الدول الأعضاء كل 4 سنوات. ويتم استعراض 48 دولة كل عام من خلال 3 جلسات، أي 16 دولة كل جلسة.

يستند استعراض أوضاع حقوق الإنسان بكل دولة إلي المعلومات الواردة من خلال:

- معلومات تعدها الدولة موضع الاستعراض (التقرير الوطني).

- تجميع لمعلومات الأمم المتحدة تعده المفوضية السامية.

- ملخص البيانات المقدمة من أصحاب المصلحة ذات الصلة (المنظمات غير الحكومية، الهيئات الوطنية لحقوق الإنسان، المدافعين عن حقوق الإنسان...).

مراحل الاستعراض الدوري الشامل:
تتكون هذه الآلية من ثلاث مراحل، الأولى تتضمن استعراض من طرف مجموعة عمل (تتكون من الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان، وتقوم كل دولة باختيار مستوي تمثيلها) لمدة معينة وينتج عن هذه المجموعة وثيقة تشمل توصيات من جانب الدول للدولة موضع استعراض. المرحلة الثانية هي اعتماد هذه الوثيقة بعد فترة زمنية محددة من استعراض الدولة. المرحلة الثالثة والأخيرة، هو اعتماد الوثيقة خلال جلسة عامة لمجلس حقوق الإنسان.


ما هي أهمية الاستعراض الدوري الشامل؟
حتى الآن، تعتبر هذه الآلية هي الوحيدة من نوعها من حيث المتابعة الدورية والدولية للدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وبغض النظر عن الدافع السياسي للدول الأعضاء والتحالفات فيما بينهم لتجميل وضعية حقوق الإنسان، فمن خلال هذه الآلية تتمكن المنظمات الحقوقية والمدافعين عن حقوق الإنسان من الاشتراك في هذه الآلية وتقديم تقارير عن حالة حقوق الإنسان، وأيضا الاشتباك مع الحكومات موضع الاستعراض في نقاش وحوار. وهو الأمر الذي يساعد في كشف الكثير من الانتهاكات وتسليط الاهتمام الدولي علي دول بعينها وأيضا التسبب في إحراج الحكومات.

لأول مرة، ستخضع مصر للآلية الاستعراض الدوري الشامل في 17 فبراير 2010، وسيكون حدث ذا أهمية خاصة علي الصعيد السياسي والحقوقي، لأن الحكومة المصرية ستقوم -في مجلس دولي- بمناقشة حالة حقوق الإنسان في مصر.

يجب الأخذ في الاعتبار أن مصر تتمتع بتشبيك عميق مع الدول العربية الإسلامية، الذي يفيد في تقليل الحرج وتوفير الدعم، والتحالف من أجل تمرير قرارات بعينها...إلي آخره من أشكال المصلحة المتبادلة. لذلك علي كافة المؤسسات والأفراد بالمجتمع المدني المعنيين بحقوق الإنسان تسليط الضوء علي هذا الحدث من خلال المنابر المتاحة، وكشف انتهاكات الحكومة المصرية.

يمكنكم الإطلاع علي تقرير الحكومة المصرية المقدم في إطار الاستعراض الدوري الشامل بالضغط هنا


Popular posts from this blog

رحلتي في التعافي على مدار ٤ سنين

مفيش اي حد حقيقي هيساعدك غير نفسك.. صدقني مهما كان القاع مظلم وحاسس الحياة متهالكة احضن نفسك طمن نفسك وامسك ايدك خطوات صغيرة. ده عبارة عن مجموعة صور كل واحد بيحكي رحلتي في التعافي والصحة النفسية والبدنية على مدار اخر ٤ سنين عملت فيهم ٣ عمليات جراحية منهم اثنين في رجلي اليمين كان جالي كذا تمزق في الغضروف، واستئصال الزايدة لانها كانت على وشك تعمل بووم. كنت بعارف جامد مع الاكتئاب والتروما، وحالتي النفسية كانت متهالكة تماما ومعاها جسمي وروحي... [قضيت فترات بصلح جسمي] وزني وصل ١٢٥ كيلو على مشاكل غضروف وصدرية وكوليسترول، كنت دبدوب بكرش ثري دي بسند عليه الكيبورد والشاي. المهم، بدأت رحلتي في التعافي خطوات صغيرة، تكريس كل وقتي في تحسين وتطوير حالتي النفسية والبدنية ومعاها الروحانية.. مزيج من الرسم، والتليون، والرقص، والطبلة، والملاكمة، وتاي تشي، وسكاي دايفينج انا فتحت باب الطيارة ونطيت كذا مرة، وسباحة، وركوب عجل يوميا، وجري، وتسلق..  بس حقيقي من كل التجارب دي اكتر حاجة دخلت فيها بقوة ومزاج هي رياضة الكاليسثنكس، واهم حاجة عملتها اني اخدت التعافي بدوام كامل واقصى التزام اقدر عليه. مكنش ...

Few words on Encryption and Egypt

In dangerous times - whether during conflict, unrest, or disinformation - encryption isn’t a luxury. It’s a life-saving layer of security for individuals and societies. Weakening it doesn’t make us safer; it makes everyone more vulnerable. And no one is safe until everyone is safe. A few words on #encryption and #Egypt's context: 1. On decryption assistance mandates and Egypt’s context Decryption assistance mandates - as in forcing companies or individuals to provide access to encrypted data - don’t really function in practice, whether in Egypt or elsewhere. In Egypt’s case, we don’t see explicit legal mechanisms for ‘lawful access’ like those proposed in Western debates, but we do see functional equivalents through other means: broad surveillance powers, vague national security clauses, pressure on service providers, infrastructure ownership by the state, and granting isps and mobile operators secret licenses that gives the security full access to backend. There’s no clear overs...