Skip to main content

مصر: استخدام التطبيقات الإلكترونية والأدوات الرقمية لمساعدة المحتجزين يوم 6 أبريل

في أوائل هذا الشهر، دعت حركة شباب 6 أبريل لتنظيم مظاهرة سلمية أمام مجلس الشعب المصري، للمطالبة بممارسة المزيد من الحقوق السياسية وعدم الإقرار بتمديد "حالة الطورائ"، الذي قدم يتم تجديده خلال هذا العام أو طرح قانون أكثر قمعية: قانون مكافحة 7الإرهاب. شهد يوم 6 أبريل رد فعل غاية في العنف من الأجهزة الأمنية، ونطاق واسع الاعتقالات الذي استقبله المجتمع الدولي بإدانات شديدة.

أيام قليلة قبل 6 أبريل، أعلنت أكثر من 30 منظمة حقوقية وقانونية عن جبهة الدفاع عن متظاهرى مصر، لتوفير الدعم القانوني والمعلوماتى للمشتركين في التجمعات السلمية في مصر. وشكل أعضاء جبهة غرفة عمليات تكونت من: وحدة الاتصالات والدعم التقني، شبك محامي الجبهة، لجنة الإعاشة، باحثون وأطباء.

اعتمدت جبهة الدفاع عن متظاهرى مصر بشكل أساسي على التطبيقات الإلكترونية والأدوات الرقمية للتواصل فيما بينهم، وللتواصل مع المحتجزين يوم 6 أبريل. وما حدث كان مثير، حيث تلقت جبهة الدفاع عن متظاهرى على خط الطوارئ (الذي تم الإعلان عنه) عدد من الرسائل والمكالمات من المحتجزين، حيث كان تصل الرسالة إلي وحدة الاتصالات والدعم التقني ومنها إلي المواقع الاجتماعية، وبالطبع إلي المحامين للتحرك لتوفير دعم قانوني.

من ضمن الرسائل النصية لتي تلقتها الجبهة يوم 6 أبريل:

"تم القبض علي انا وأكثر من 40 شاب وفتاه وتم الاعتداء علي الجميع بالضرب ومحتجزين في جراج بجوار مجلس الشعب، [الاسم]."

على مدار اليوم، تمكنت الجبهة من توثيق 92 حالة احتجاز وتحديد مواقعهم الجغرافية باستخدام الهواتف المحمولة، وبفضل نشر وتدفق المعلومات على الانترنت تلقت الجبهة مكالمات من أهالي المحتجزين للمساعدة عن طريق تعديل أسماء أقاربهم المدرجة في القائمة وأيضاً لإضافة المزيد من الأسماء، وفي النهاية تمكنا في الجبهة من توثيق 106 حالة احتجاز.

عوضاً عن الكتابة والقراءة، يمكن الاطلاع علي رسم توضيحي (هنا) لاستخدام التطبيقات الإلكترونية والأدوات الرقمية يوم 6 أبريل 2010 لتداول المعلومات والتواصل بين المحتجزين وجبهة الدفاع عن متظاهرى مصر، وبين أعضاء الجبهة أنفسهم.

Popular posts from this blog

رحلتي في التعافي على مدار ٤ سنين

مفيش اي حد حقيقي هيساعدك غير نفسك.. صدقني مهما كان القاع مظلم وحاسس الحياة متهالكة احضن نفسك طمن نفسك وامسك ايدك خطوات صغيرة. ده عبارة عن مجموعة صور كل واحد بيحكي رحلتي في التعافي والصحة النفسية والبدنية على مدار اخر ٤ سنين عملت فيهم ٣ عمليات جراحية منهم اثنين في رجلي اليمين كان جالي كذا تمزق في الغضروف، واستئصال الزايدة لانها كانت على وشك تعمل بووم. كنت بعارف جامد مع الاكتئاب والتروما، وحالتي النفسية كانت متهالكة تماما ومعاها جسمي وروحي... [قضيت فترات بصلح جسمي] وزني وصل ١٢٥ كيلو على مشاكل غضروف وصدرية وكوليسترول، كنت دبدوب بكرش ثري دي بسند عليه الكيبورد والشاي. المهم، بدأت رحلتي في التعافي خطوات صغيرة، تكريس كل وقتي في تحسين وتطوير حالتي النفسية والبدنية ومعاها الروحانية.. مزيج من الرسم، والتليون، والرقص، والطبلة، والملاكمة، وتاي تشي، وسكاي دايفينج انا فتحت باب الطيارة ونطيت كذا مرة، وسباحة، وركوب عجل يوميا، وجري، وتسلق..  بس حقيقي من كل التجارب دي اكتر حاجة دخلت فيها بقوة ومزاج هي رياضة الكاليسثنكس، واهم حاجة عملتها اني اخدت التعافي بدوام كامل واقصى التزام اقدر عليه. مكنش ...

Few words on Encryption and Egypt

In dangerous times - whether during conflict, unrest, or disinformation - encryption isn’t a luxury. It’s a life-saving layer of security for individuals and societies. Weakening it doesn’t make us safer; it makes everyone more vulnerable. And no one is safe until everyone is safe. A few words on #encryption and #Egypt's context: 1. On decryption assistance mandates and Egypt’s context Decryption assistance mandates - as in forcing companies or individuals to provide access to encrypted data - don’t really function in practice, whether in Egypt or elsewhere. In Egypt’s case, we don’t see explicit legal mechanisms for ‘lawful access’ like those proposed in Western debates, but we do see functional equivalents through other means: broad surveillance powers, vague national security clauses, pressure on service providers, infrastructure ownership by the state, and granting isps and mobile operators secret licenses that gives the security full access to backend. There’s no clear overs...