Skip to main content

مصر: إساءة استخدام الانترنت تهمة ضد النشطاء

تنظر محكمة جنح الخليفة يوم السبت القادم 22 مايو، قضية رقم 8260 لسنة 2010 التي قام بها القاضي عبد الفتاح مراد ضد كلاً من أحمد سيف - مدير مركز هشام مبارك للقانون، وجمال عيد - مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والمدون المصري عمرو غربية، ويتهمهم عبد الفتاح مراد بالسب والقذف، و الابتزاز، وإساءة استخدام خدمة الانترنت!.

في فبراير2007، أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بيان توضح فيه أن القاضي عبد الفتاح مراد قام بالاعتداء على الملكية الفكرية، عبر نسخه لعشرات الصفحات من تقرير للشبكة العربية ونشرها في أحد كتبه إلا أن البلاغ الذي قدمه جمال عيد في ابريل 2007 ضده للمطالبة بعقابه على جريمة الاعتداء على الملكية الفكرية لم تصل إلي باب المحكمة.

في 29 ديسمبر 2007، أصدرت محكمة القضاء الإداري حكمها في القضية رقم 15575/ 61، التي أقامها القاضي عبد الفتاح مراد مطالباً بحجب 49 موقع من على شبكة الانترنت في مصر، بينهم مدونات وصحف ومواقع لمنظمات حقوقية بسبب إساءة تلك المواقع لسمعة مصر، بعد أن قامت هذه المواقع والمدونات بالنشر عن هذه الواقعة وانتقاده أو دعم موقف الشبكة العربية.

أتهم عبد الفتاح المراد المدون المصري عمرو غربية بأنه سمح بنشر تعليقات على المدونة التي يديرها "حوليات صاحب الأشجار"، وتضمنت بعضها عبارات تمثل سباً في حقه وخدشاً للشرف ولم يقم غربية بحذفها.

القاضي عبد الفتاح مراد يقوم من خلال عمله بمعاقبة المواطنين الذين يقومون بمخالفة القانون أو انتهاكه، ولكن يبدو أن القاضي لا يقبل أن ينطبق عليه قانون العقوبات في حالة ثبوت مخالفته للقانون أو تعديه على حقوق الآخرين ويقوم بمقاضاة الذين يقوموا بكشف الحقيقة مثل المدافعين عن حقوق الإنسان.

ومن بين التهم الموجهة لأحمد سيف، جمال عيد وعمرو غربية: "اشترك وآخرين في إٍساءة استخدام وسيلة من سوائل الاتصال بأن تعمدوا إزعاج الغير على النحو المبين بالأوراق، وذلك باستخدام خط تليفوني، وباستخدام شبكة المعلومات الدولية الانترنت." للاطلاع على صورة ضوئية من الاتهام اضغط هنا.

Popular posts from this blog

رحلتي في التعافي على مدار ٤ سنين

مفيش اي حد حقيقي هيساعدك غير نفسك.. صدقني مهما كان القاع مظلم وحاسس الحياة متهالكة احضن نفسك طمن نفسك وامسك ايدك خطوات صغيرة. ده عبارة عن مجموعة صور كل واحد بيحكي رحلتي في التعافي والصحة النفسية والبدنية على مدار اخر ٤ سنين عملت فيهم ٣ عمليات جراحية منهم اثنين في رجلي اليمين كان جالي كذا تمزق في الغضروف، واستئصال الزايدة لانها كانت على وشك تعمل بووم. كنت بعارف جامد مع الاكتئاب والتروما، وحالتي النفسية كانت متهالكة تماما ومعاها جسمي وروحي... [قضيت فترات بصلح جسمي] وزني وصل ١٢٥ كيلو على مشاكل غضروف وصدرية وكوليسترول، كنت دبدوب بكرش ثري دي بسند عليه الكيبورد والشاي. المهم، بدأت رحلتي في التعافي خطوات صغيرة، تكريس كل وقتي في تحسين وتطوير حالتي النفسية والبدنية ومعاها الروحانية.. مزيج من الرسم، والتليون، والرقص، والطبلة، والملاكمة، وتاي تشي، وسكاي دايفينج انا فتحت باب الطيارة ونطيت كذا مرة، وسباحة، وركوب عجل يوميا، وجري، وتسلق..  بس حقيقي من كل التجارب دي اكتر حاجة دخلت فيها بقوة ومزاج هي رياضة الكاليسثنكس، واهم حاجة عملتها اني اخدت التعافي بدوام كامل واقصى التزام اقدر عليه. مكنش ...

Few words on Encryption and Egypt

In dangerous times - whether during conflict, unrest, or disinformation - encryption isn’t a luxury. It’s a life-saving layer of security for individuals and societies. Weakening it doesn’t make us safer; it makes everyone more vulnerable. And no one is safe until everyone is safe. A few words on #encryption and #Egypt's context: 1. On decryption assistance mandates and Egypt’s context Decryption assistance mandates - as in forcing companies or individuals to provide access to encrypted data - don’t really function in practice, whether in Egypt or elsewhere. In Egypt’s case, we don’t see explicit legal mechanisms for ‘lawful access’ like those proposed in Western debates, but we do see functional equivalents through other means: broad surveillance powers, vague national security clauses, pressure on service providers, infrastructure ownership by the state, and granting isps and mobile operators secret licenses that gives the security full access to backend. There’s no clear overs...