Skip to main content

لماذا اعتصام؟

Picture By Bassem Sabry
أعتقد أن التجمعات السلمية بجميع أشكالها (مظاهرات، اعتصامات، مسيرات...) هي أفضل طريقة للتعبير عن مطالب وفرضها على السلطة لتنفيذها، وأعتقد أن تلك الطرق القانونية والمشروعة هي الأنجح على الاطلاق لتحقيق أهداف محدده. تختلف خلفيات وأسباب الثوار الذين عادوا مرة آخرى لميادين مصر للاعتصام. فيما يلي بعض الدوافع التي تجعلني اشارك في الاعتصام واعتقد انها أسباب تدعو آخرين للانضمام:

1. ترهيب مصابي الثورة وأهاليهم على يد ضباط شرطة والضغط عليهم للتنازل عن البلاغات وتغيير مجريات المحاكمات. (لمزيد من المعلومات اضغط هنا)

2. استمرار جهاز الشرطة في تبني نفس سياسة ما قبل الثورة  في التعامل مع المتظاهرين، والاستخدام المفرط في القوة، والإنكار الدائم للانتهاكات. ضرورة حل جهاز الأمن المركزي على المدى القريب وإعادة هيكل وزارة الداخلية على المدى المتوسط. (لمزيد من المعلومات اضغط هنا)

3. ضرورة إنهاء خدمة الضباط المتهمين بارتكاب أعمال عنف ضد المواطنين أثناء الثورة والضباط المتهمين بتعذيب المواطنين في زمن المخلوع، ومحاكمتهم (لمزيد من المعلومات اضغط هنا)

4. إلغاء قانون تجريم الإضراب والتظاهر الذي صدر يوم 23 مارس 2011. (لمزيد من المعلومات اضغط هنا)

5. محاسبة المسئولين من الشرطة العسكرية على انتهاك حقوق المتظاهرين والمعتصمين، وضباط الجيش المتورطين في التعذيب. (لمزيد من المعلومات اضغط هنا وهنا وهنا)

6. التوقف فورا عن إحالة ومحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، وإعادة محاكمة المدنيين الذين تم محاكمتهم أمام قاضيهم الطبيعي لإتاحة فرص حقيقية للمحاكمة العادلة. التوقف عن اللجوء إلي المحاكمات الاستثنائية مثل محاكم أمن الدولة طوارئ والمحاكم العسكرية. (لمزيد من المعلومات اضغط هنا وهنا)

7. تفرغ المحاكم المختصة للنظر في قضايا قتل المتظاهرين بشكل علني، وأن تكون تلك المحاكم في حالة إنعقاد دائم.

8. محاكمة علنية وسريعة لمبارك وأركان نظامه عن الجرائم التي ارتكبوها في حق المصريين.

لمعرفة المزيد من الأسباب والدوافع برجاء التوجه إلي أقرب اعتصام وسؤال المعتصمين.

Popular posts from this blog

رحلتي في التعافي على مدار ٤ سنين

مفيش اي حد حقيقي هيساعدك غير نفسك.. صدقني مهما كان القاع مظلم وحاسس الحياة متهالكة احضن نفسك طمن نفسك وامسك ايدك خطوات صغيرة. ده عبارة عن مجموعة صور كل واحد بيحكي رحلتي في التعافي والصحة النفسية والبدنية على مدار اخر ٤ سنين عملت فيهم ٣ عمليات جراحية منهم اثنين في رجلي اليمين كان جالي كذا تمزق في الغضروف، واستئصال الزايدة لانها كانت على وشك تعمل بووم. كنت بعارف جامد مع الاكتئاب والتروما، وحالتي النفسية كانت متهالكة تماما ومعاها جسمي وروحي... [قضيت فترات بصلح جسمي] وزني وصل ١٢٥ كيلو على مشاكل غضروف وصدرية وكوليسترول، كنت دبدوب بكرش ثري دي بسند عليه الكيبورد والشاي. المهم، بدأت رحلتي في التعافي خطوات صغيرة، تكريس كل وقتي في تحسين وتطوير حالتي النفسية والبدنية ومعاها الروحانية.. مزيج من الرسم، والتليون، والرقص، والطبلة، والملاكمة، وتاي تشي، وسكاي دايفينج انا فتحت باب الطيارة ونطيت كذا مرة، وسباحة، وركوب عجل يوميا، وجري، وتسلق..  بس حقيقي من كل التجارب دي اكتر حاجة دخلت فيها بقوة ومزاج هي رياضة الكاليسثنكس، واهم حاجة عملتها اني اخدت التعافي بدوام كامل واقصى التزام اقدر عليه. مكنش ...

Few words on Encryption and Egypt

In dangerous times - whether during conflict, unrest, or disinformation - encryption isn’t a luxury. It’s a life-saving layer of security for individuals and societies. Weakening it doesn’t make us safer; it makes everyone more vulnerable. And no one is safe until everyone is safe. A few words on #encryption and #Egypt's context: 1. On decryption assistance mandates and Egypt’s context Decryption assistance mandates - as in forcing companies or individuals to provide access to encrypted data - don’t really function in practice, whether in Egypt or elsewhere. In Egypt’s case, we don’t see explicit legal mechanisms for ‘lawful access’ like those proposed in Western debates, but we do see functional equivalents through other means: broad surveillance powers, vague national security clauses, pressure on service providers, infrastructure ownership by the state, and granting isps and mobile operators secret licenses that gives the security full access to backend. There’s no clear overs...