Skip to main content

تاريخ حقوق الإنسان في الامم المتحدة

في 1914 قامت الحرب العالمية الاولي وانتهت في سنة 1918 وراح ضحيت الحرب 16 مليون قتيل منهم 9 مليون في الجيوش و7 مليون مدني، كان في اتفاقية بين اطراف الحرب اسمها فيرساي هي اللي انهت الحرب العالمية الاولي ومن ضمن الاتفاقية مادة تم بموجبها انشاء عصبة الامم.

وفعلا ظهرت عصبة الامم في 1919 وكان الهدف منها التقليل من التسلح الدولي وفك النزعات، بس للاسف كان في اسباب كتير لفشل العصبة زي مثلا بعد غزو الاتحاد السوفيتي لفنلندا العصبة طردت الاتحاد السوفيتي من العصبة وكمان عدم فاعلية العصبة في غزو ايطاليا لاثيوبيا ده غير انها ما معرفتش تمنع الحرب العالمية الثانية.

الحرب العالمية الثانية كانت في سنة 1937 وخلصت في 1945 وراح نتيجتها 62 مليون قتيل منهم 25 مليون في الجيوش و 37 مليون مدني.

فكرة الامم النتحدة بدات تظهر في اثناء الحرب العالمية الثانية، حصلت شوية مؤتمرات بين الدول و سعتها كان اول ظهور لاسم "الامم المتحدة" واللي كان اقترحه هو الرئيس الامريكي روزفلت. في مؤتمر اسمه دومبارتون اوكس كان بين ممثلين حكومات الصين والاتحاد الوسفيتي و بريطانيا وامركيا. المؤتمر ده خرجت فيه مقترحات لشكل الامم المتحدة والمبادئ العامة ليه والاجهزة اللي فيه. المهم ظهرت الامم المتحدة في 26 اكتوبر 1945. والاجهزة الرئيسية اللي بتشكل منظومة الامم المتحدة: الجمعية العامة، مجلس الامن، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، مجلس الوصاية، محكمة العدل الدولية والامانة العامة.

طبعا كل الاجهزة دي ظهرت بموجب مواد في ميثاق الامم المتحدة، هنا كانت بداية دخول حقوق الانسان في القصة دي لما المجلس الاقتصادي والاجتماعي انشأ لجنة حقوق الانسان. كان من ضمن مهام اللجنة انها تعمل وثيقة في حقوق الانسان اللي فيما بعد عرفت بالاعلان العالمي لحقوق الانسان. واللي كانوا في لجنة الصياغة 7 بيمثلوا امريكا، لبنان، فرنسا، الصين، كندا، تشيلي، الاتحاد السوفيتي، بريطانيا، استراليا.

طبعا كان في اسباب كتيرة لظهور الاعلان، في مجملها تفادي أي كوارث انسانية واقرار وتعزيز حقوق الانسان.

طبعا واضح ان اللجنة تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، بس اللجنة دي اتلغت في 2006 تم إنشاء بمجلس حقوق الانسان والمجلس كيان مستقل تابع لامم المتحدة، وده حصل لتعزيز حقوق الانسان.

في مواثيق كتيرة جدا طلعت متصلة بحقوق الانسان بس الميثاق الام هو الاعلان العالمي لحقوق الانسان، وفي اراء بتشوف ان فيه 5 مواثيق هي المصادر الرئيسية في حقوق الانسان اللي هما الاعلان، والعهدين، والبروتوكلين اللي تبع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

Popular posts from this blog

رحلتي في التعافي على مدار ٤ سنين

مفيش اي حد حقيقي هيساعدك غير نفسك.. صدقني مهما كان القاع مظلم وحاسس الحياة متهالكة احضن نفسك طمن نفسك وامسك ايدك خطوات صغيرة. ده عبارة عن مجموعة صور كل واحد بيحكي رحلتي في التعافي والصحة النفسية والبدنية على مدار اخر ٤ سنين عملت فيهم ٣ عمليات جراحية منهم اثنين في رجلي اليمين كان جالي كذا تمزق في الغضروف، واستئصال الزايدة لانها كانت على وشك تعمل بووم. كنت بعارف جامد مع الاكتئاب والتروما، وحالتي النفسية كانت متهالكة تماما ومعاها جسمي وروحي... [قضيت فترات بصلح جسمي] وزني وصل ١٢٥ كيلو على مشاكل غضروف وصدرية وكوليسترول، كنت دبدوب بكرش ثري دي بسند عليه الكيبورد والشاي. المهم، بدأت رحلتي في التعافي خطوات صغيرة، تكريس كل وقتي في تحسين وتطوير حالتي النفسية والبدنية ومعاها الروحانية.. مزيج من الرسم، والتليون، والرقص، والطبلة، والملاكمة، وتاي تشي، وسكاي دايفينج انا فتحت باب الطيارة ونطيت كذا مرة، وسباحة، وركوب عجل يوميا، وجري، وتسلق..  بس حقيقي من كل التجارب دي اكتر حاجة دخلت فيها بقوة ومزاج هي رياضة الكاليسثنكس، واهم حاجة عملتها اني اخدت التعافي بدوام كامل واقصى التزام اقدر عليه. مكنش ...

Few words on Encryption and Egypt

In dangerous times - whether during conflict, unrest, or disinformation - encryption isn’t a luxury. It’s a life-saving layer of security for individuals and societies. Weakening it doesn’t make us safer; it makes everyone more vulnerable. And no one is safe until everyone is safe. A few words on #encryption and #Egypt's context: 1. On decryption assistance mandates and Egypt’s context Decryption assistance mandates - as in forcing companies or individuals to provide access to encrypted data - don’t really function in practice, whether in Egypt or elsewhere. In Egypt’s case, we don’t see explicit legal mechanisms for ‘lawful access’ like those proposed in Western debates, but we do see functional equivalents through other means: broad surveillance powers, vague national security clauses, pressure on service providers, infrastructure ownership by the state, and granting isps and mobile operators secret licenses that gives the security full access to backend. There’s no clear overs...