Skip to main content

الحكومة المصرية والملاحقات الالكترونية

تتنوع الأسباب حول مقومات الإعلام الالكتروني في مصر، فمنها قمع الحكومة المصرية لوسائل الإعلام، وجود إجراءات تعجيزية لاستخراج التصريحات، الرقابة الأمنية قبل النشر، تعرض الصحفيين لأشكال قمع مختلفة، هامش ضيق للحريات الصحفية وأسباب أخرى كثيرة. لم تكن تتوقع الحكومة المصرية بعد محاولتها الدائمة للسيطرة علي وسائل الإعلام المختلفة من صحافة وتلفزيون وإذاعة، أن تظهر وسائل آخري من خلال الفضاء الالكتروني، ولم تكن أيضا الحكومة في استعداد للتعامل معها. ولكن في ظل توظيف نشطاء الانترنت للوسائل الالكترونية المختلفة في كشف الانتهاكات التي تقوم بها الحكومة من قمع واحتجاز وتعذيب، بدأت الحكومة في توسيع هجمتها للفاعلين ونشطاء المجتمع المدني لتشمل النشطاء علي الفضاء الالكتروني وتحديداً المدونين. لم تصل الحكومة –إلي الآن- لمستوي ملحوظ من حجب وغلق المدونات، ولكن مما لا شك فيه هو وجود ملاحقات أمنية للمدونين بناء علي ما يدونوه. فيما يلي أمثلة لضحايا الملاحقات الالكترونية بمصر

- مسعد فجر، مدون - 2007.

- كريم البحيري، مدون - 2008.

- إسراء عبد الفتاح، شباب 6 إبريل - 2008.

- أحمد ماهر، شباب 6 إبريل - 2008.

- محمد عادل، مدون - 2008.

- ضياء جاد، مدون - 2009.

وبدأت الحكومة المصرية في تطوير حربها الالكترونية حيث تقوم باحتجاز المدونين المصريين بمطار القاهرة وأحيانا مصادرة الأجهزة الشخصية، مثل ما حدث مع المدون وائل عباس (مدونة الوعي المصري) في 30 يونيو 2009، حيث صادر الأمن الاب-توب الخاص بوائل. وأيضا احتجاز المدون مجدي سعد (مدونة يلا مش مهم) والدون عبد الرحمن عياش (مدونة غريب). ولقد رصد مركز هشام مبارك للقانون في تقرير سنوي عن أوضاع حرية الرأي والتعبير، ملاحقة 43 من نشطاء الانترنت بمصر في عام 2008

Popular posts from this blog

رحلتي في التعافي على مدار ٤ سنين

مفيش اي حد حقيقي هيساعدك غير نفسك.. صدقني مهما كان القاع مظلم وحاسس الحياة متهالكة احضن نفسك طمن نفسك وامسك ايدك خطوات صغيرة. ده عبارة عن مجموعة صور كل واحد بيحكي رحلتي في التعافي والصحة النفسية والبدنية على مدار اخر ٤ سنين عملت فيهم ٣ عمليات جراحية منهم اثنين في رجلي اليمين كان جالي كذا تمزق في الغضروف، واستئصال الزايدة لانها كانت على وشك تعمل بووم. كنت بعارف جامد مع الاكتئاب والتروما، وحالتي النفسية كانت متهالكة تماما ومعاها جسمي وروحي... [قضيت فترات بصلح جسمي] وزني وصل ١٢٥ كيلو على مشاكل غضروف وصدرية وكوليسترول، كنت دبدوب بكرش ثري دي بسند عليه الكيبورد والشاي. المهم، بدأت رحلتي في التعافي خطوات صغيرة، تكريس كل وقتي في تحسين وتطوير حالتي النفسية والبدنية ومعاها الروحانية.. مزيج من الرسم، والتليون، والرقص، والطبلة، والملاكمة، وتاي تشي، وسكاي دايفينج انا فتحت باب الطيارة ونطيت كذا مرة، وسباحة، وركوب عجل يوميا، وجري، وتسلق..  بس حقيقي من كل التجارب دي اكتر حاجة دخلت فيها بقوة ومزاج هي رياضة الكاليسثنكس، واهم حاجة عملتها اني اخدت التعافي بدوام كامل واقصى التزام اقدر عليه. مكنش ...

Few words on Encryption and Egypt

In dangerous times - whether during conflict, unrest, or disinformation - encryption isn’t a luxury. It’s a life-saving layer of security for individuals and societies. Weakening it doesn’t make us safer; it makes everyone more vulnerable. And no one is safe until everyone is safe. A few words on #encryption and #Egypt's context: 1. On decryption assistance mandates and Egypt’s context Decryption assistance mandates - as in forcing companies or individuals to provide access to encrypted data - don’t really function in practice, whether in Egypt or elsewhere. In Egypt’s case, we don’t see explicit legal mechanisms for ‘lawful access’ like those proposed in Western debates, but we do see functional equivalents through other means: broad surveillance powers, vague national security clauses, pressure on service providers, infrastructure ownership by the state, and granting isps and mobile operators secret licenses that gives the security full access to backend. There’s no clear overs...