Skip to main content

Posts

هل يتوجب على الحكومة مراقبتنا أم العكس؟

دعونا في البداية نفرق ما بين الخصوصية والسرية. الخصوصية مسألة حيوية وأصيلة لتمكين الفرد من التحكم في تفاصيل حياته ومعلوماته الشخصية كيفما يشاء بما في ذلك اختيار كيفية المشاركة والقدر والزمن والوسائط والأشخاص بدون أي تدخل أو جبر، ويوجد درجات مختلفة من الخصوصية. ودعونا نتفق أيضا أن الخصوصية ضرورية لقدرة الفرد على اتخاذ قرارات على نحو واعي ولبناء حصيلة معارف ومعلومات إنسانية. أما بالنسبة للسرية - والتي ككلمة قد تحمل لدى البعض منا طابعا سلبيا أو خطيرا- فهي إحدى درجات الخصوصية المختلفة. وفي الواقع كلنا لدينا أسرار متنوعة من الطفولة وذكريات وأخطاء ارتكبناها وإلى آخره من أحداث ومعلومات إنسانية نفضل تصنيفها على نحو خاص جدا أو سري. المبدآن التاليان يرتبطان بشدة ويتقاطعان: الشفافية والمحاسبة. فلا يمكن محاسبة أحد بدون شفافية، والشفافية تنطلق من أهمية قيام الأفراد والمجموعات من المحاسبة الدورية للمسئولين من منطلق الالتزام بالحقيقة والواجب. على الجانب الآخر نجد من المسئوليات الوظيفية الأصيلة لحراس السلطة مقاومة أي محاولات أو مبادرات لتطبيق أي من المبدأين لأن السلطة تهوى أن تكون في موضع من ي...

هل يهم إن كان أحد يراقب ما نقوله ونقرأه ونشاهده؟

كيف يمكنكم التأكد أن لا أحد يعلم أنكم تقرأون الآن هذا المقال؟ هل أصلا يهم إذا كان أحد يراقب ما نقرأه ونكتبه؟ هل يهم إذا اكتشفنا في يوما ما وجود سجل لكل مواطن يضم شجرة علاقاته الأسرية والاجتماعية وقراءاته وكتاباته ورسائل الهاتف المحمول التي أرسلها وتلقاها وجميع المكالمات الصادرة منه والواردة له؟ هل يهم إذا اكتشفنا وجود جهة ما تسجل تاريخنا المرضي والمالي وعلاقاتنا العاطفية على مدار سنوات؟ يقوم حراس السلطة دائما بخلق منافذ عديدة حول مختلف الوسائط للسيطرة على المضمون وإشباع الفضول والتحكم من منطلق المباح والممنوع. منافذ لمراقبة حركة البضائع ومنافذ لمراقبة الكتب الواردة من الخارج ومنافذ من أجل طباعة الصحف ومنافذ من أجل استيراد أجهزة إلكترونية، ومنافذ على طرقات السفر... وإلى أخره من منافذ لا تنتهي.  يقوم حراس السلطة على سبيل المثال بمطالعة الكتب والجوابات الواردة للمسجونين وهذا المنفذ يسعى إلى السيطرة على حركة المعارف والمعلومات من خارج السجن لداخله، فبعض المعارف مسموحه والبعض اﻷخر ممنوع وغير مرحب به وفقا ﻷهواء الحراس. نعيش في أغلب الأوقات محاطين بآليات لا نراها بأعيننا ولا ندر...

لماذا ينزعج حراس السلطة من خصوصية الناس؟

عندما نكون جالسين في مقهى أو مكان عمومي نتبادل الحديث حول مسألة عائلية أو مشكلة شخصية، ويقترب نحونا شخص لا نعرفه نبدأ تدريجيا في خفض أصواتنا -المنخفضة- إلى أن نشعر بخصوصية وراحة لاستكمال الحديث مرة أخرى. وإذا لاحظنا أن ثمة شخصا يجلس بجوارنا ويستمع لحديثنا نشعر بالغرابة وأحيانا بالغضب من التطفل. على صعيد تفاعلنا وسلوكياتنا الاجتماعية نمارس بدون تردد درجات مختلفة من خصوصية وعلانية المعلومات. قد ندخل إلى مقر العمل ونصيح بصوت مرتفع معلنين شأنا شخصيا سعيدا، وقد نتحدث في الهاتف بنفس المقر في مكان معزول لأسباب "شخصية". وعند زيارتنا لطبيب نختار مشاركة أشخاص محدودين لاطلاعهم بحالتنا الصحية، وقد نفضل الاحتفاظ بالمعلومة ﻷنفسنا فقط. الخصوصية أمر جوهري وميسرة لقدرتنا على الممارسة الفعلية لسائر الحقوق والحريات. إذا سلبت منا الخصوصية لن نكون أحرارا في الوصول للمعرفة، ولن نكون أحرارا في مقابلة من نتفق أو نختلف معهم في التفكير، ولن نكون أحرارا في تنظيم مجموعة قراءة كتب أو مبادرة ما. الخصوصية تجعل من قدرتنا على الاعتراض والتفكير والنقد والإبداع أمرا ممكنا. فقدرتنا على التعبير بحرية و...

نصائح وارشادات عامة لوضع كلمات سر قوية

يتمحور جانب من المخاطر والمشاكل التي قد يتعرض لها مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت بشكل عام والهواتف الممحول حول ضعف كلمة سر أو عدم جودتها أو سهولة تخمينها. ونظرا لعدم الاهتمام بشكل كافي بإعداد كلمة سر قوية لحماية الخصوصية والبيانات الشخصية تزيد احتمالية وقوع مخاطر ومشاكل رقمية. هذه بعض الارشادات والممارسات لوضع كلمة سر قوية وتقليل احتمالية التعرض لمشاكل مختلفة: # الطول: يجب أن تكون كلمة السر علي الأقل مكون من 8 إلي 10 رموز. كلما كانت أطول كلما زادت مستوى الحماية. # مركبة: يجب أن تتضمن كلمة السر حروف (A - B - C - d - e - f) وأرقام (1 2 3 4) وأشكال (! @ # $ % , ). كلما كانت كلمة السر متنوعة في تشكيلها وتتضمن حروف وأشكال وأرقام كلما كانت أكثر تعقيدا وتزيد صعبة اختراقها. # غير شخصية: تجنبوا الاستعانة ببيانات شخصية عامة في تكوين كلمة السر واعتمدوا علي بيانات شخصية خاصة. البيانات الشخصية العامة التي يجب تجنبها مثل الأسم وتاريخ الميلاد ورقم هاتف المحمول ورقم الخط الأرضي ومحل الميلاد ونوع العمل وإلي أخره من بيانات شخصية يعرفها من حولك أو يسهل معرفتها.     ...

ببساطة.. سين وجيم عن تجسس ورقابة الداخلية

1. أولاً.. يعني إيه خصوصية؟ - الخصوصية ليها أشكال كتيرة.. منها مثلا إن استخدامنا لوسائل الاتصالات بكل أشكالها (موبايل وانترنت وكمبيوتر.. الخ) زيها زي لما بنستخدم خدمة البريد، ونبعت جوابات علي عناوين بريدية. الجوابات ليها خصوصية وماينفعش حد يفتحها أو يمنع وصولها، أو يمنع حد إنه يبعت جوابات أو يستلمها أو يغير اللي جوا الجواب. وزي ما خدمة البريد بتقوم بس بوظيفة نقل الرسالة من طرف لطرف، كل شركة أو جهة بتقدم خدمة اتصالات (شركة موبايل أو شركة انترنت أو شركة تواصل اجتماعي) المفروض كمان تقدم الخدمة بدون الاطلاع علي مضمون ومحتوى الاستخدام. 2. وإيه اللي يضمن إن الشركات فعلا بتحترم وتراعي خصوصيتنا؟ - كل شركة المفروض يكون ليها سياسة خصوصية، وحماية البيانات تنظم المسألة دي، يعني سياسة تحدد وتقول إيه نوع البيانات اللي الشركة محتاجة تعرفها وتجمعها عن المواطن، عشان تقدمله خدمة، وإيه الحاجات اللي مش من حقها إنها تعرفها، والمعلومات اللي هتجمعها هتحفظها فين، ولمدة قد إيه، ومين له حق يشوفها؟، وهكذا. وجنب سياسات الشركات لازم الدولة يكون فيها شوية قوانين تحمي بيانات ومعلومات المواطنين، وتنظم...

إعلان استقلال الفضاء السبراني

يا حكومات العالم الصناعي، يا عمالقةً بالينَ من لحم و فولاذ، آتي إليكم من الفضاء السِبرانيّ، الموطن الجديد للعقل. باسم المستقبل، أسألكم يا من تنتمون للماضي أن تدعونا لشأننا؛ لستم أهلاً و لا تحلِّون سهلاً؛ و لا سلطان لكم حيث نجتمع. ليست لنا حكومة منتخبة و لن تكون لنا على الأرجح حكومة؛ لذا فإني أخاطبكم بسلطة لا تزيد عن تلك التي طالما تحدثت بها الحرية نفسها لأعلن أن الفضاء الاجتماعي العالمي الذي ننشئه مستقل بطبيعته عن الطاغوت الذي تسعون لفرضه علينا؛ ليست لكم شرعية لتحكمونا و لا بيدكم وسيلة لقهرنا تستحق أن نخشاها. تستمد الحكومات قوتها المُسْتَحَقَّةَ من رضوخ المحكومين، و أنتم لم تطلبوا خضوعنا ولا نحن أعلنّاه لكم. نحن لم ندْعُكُم. أنتم لا تعرفوننا و لا تعرفون عالمنا. الفضاء السبراني لا يقع داخل حدودكم، فلا تظنوا أنكم يمكنكم إنشاؤه كما لو كان مشروع مرفق عمومي، فأنتم لا تستطيعون ذلك. إنه من فعل الطبيعة و هو يُنمي ذاته من خلال عملنا الجمعي. أنتم لم تنخرطوا في محاوراتنا الجامعة العظيمة، كما أنكم لم تخلقوا الثروة التي في أسواقنا. أنتم لا تعرفون ثقافتنا، و لا أخلاقنا، و لا قوانينا غ...

Egypt ICT Indicators Data and Figures

About: this file is a directory to ICT Usage of Households, Government, Business, Education, Health and Economics Sectors as well as Technology Clubs and Cyber Cafes in Egypt. Download: beside the name of each category there is (download) which takes you to download page. File Naming: a name is set to each file to be meaningful as much as possible. Data and Figures Format: data of each item is available in excel sheet and the figure generated from that sheet is available as an image. (example: FileName.xls - FileName.png) Classification and Categories: the data is classified into 8 main categories: 1. Infrastructure - 2. Household (composed of 7 sub-categories) - 3. Government (composed of 2 sub-categories) - 4. Public Access Points (composed of 4 sub-categories) - 5. Business (composed of two sub-categories) – 6. Education (composed of 3 sub-categories) – 7. Health - 8. Economics. Total Number of Indicators and Figures: 150. Total Number of Files: 300 (150 excel file and 1...

إلي مستخدمي أندرويد: تطبيقات لحماية الخصوصية والبيانات وتشفير الاتصالات

فيما يلي تطبيقات لهواتفكم المحمولة التي تعمل بنظام تشغيل أندرويد، لتساعدكم في حماية البيانات وضمان خصوصية الاتصالات. يمكنكم من خلال هذه التطبيقات محو البيانات المسجلة بهواتفكم المحمولة عند الحاجة أو تشفير الاتصالات التي تقومون بها عبر هواتفكم (مكالمات تليفونية - رسائل نصية فصيرة - الاتصال بشبكة الانترنت):