Skip to main content

Posts

Thank You for The 2016 Bobs Award - Best of Online Activism

I am honored to be the recipient of The 2016 Bobs Award - Best of Online Activism in the Tech for Good category, which is organized by Deutsche Welle. The award is by Netizens vote, and is for my work in supporting individuals and institutions in the field of digital security and privacy. I got 9902 votes and its the highest votes in all categories of the award. This would not have been possible without your support and votes. I would like to express my immense gratitude for everyone's support. This includes people and organizations from Egypt, Lebanon, Bahrain, Syria, Jordan, Tunisia, Palestine, Morocco and elsewhere.  For me the significance of the award this year is it sheds the light on the importance of our right to privacy in the light of the authorities’ efforts and security surveillance practices to breach our privacy that shake our lives and present high negative impact on our ability to communicate, express, organize, and seek knowledge. We shouldn't normalize surv...

حائز على جائزة البوبز العالمية ﻷفضل نشاط رقمي 2016

أعلنت مؤسسة دويتشه فيلا الألمانية عن فوزي بجائزة البوبز العالمية ﻷفضل نشاط رقمي 2016 (في فئة التكنولوجيا من أجل الصالح العام) عن عملي في مجال دعم الأفراد والمؤسسات في أمن المعلومات والخصوصية، والجائزة نتيجة اختيار وتصويت الجمهور. بفضل دعمكم حصلت على أعلى نسبة تصويت في جميع الفئات هذا العام: 9902. بشكل شخصي أشكر بشدة كل الناس والمؤسسات من مصر ولبنان والبحرين وسوريا والأردن وتونس وفلسطين والمغرب، والأصدقاء في باقي القارات والمجرات المجاورة، اللي دعموا وساندوا ترشيحي وبدونهم مكنش ممكن أفوز، ممتن جدا لكل مساعدة وجهد وكلمة. بالنسبة لي أهمية التكريم السنة دي أنه تسليط ضوء على أهمية الحق في الخصوصية في كل حياتنا في ظل توسع ممارسات السلطات في خرق خصوصية المواطنين والمراقبة والتجسس اللي بتبهدل حياتنا وبتأثر على قدراتنا في التواصل والتعبير والتنظيم والمعرفة - سواء مراقبة محتوى واتصالات خاصة أو مراقبة محتوى عام بنقوله وبنتعاقب عليه. لغاية وقت قريب كتير منا كانوا بيحسوا "اننا مش مهمين" و"مش بنعمل حاجة خطيرة" ومع الوقت بدأنا ندرك ان كلنا بنتعرض لنفس المشاكل. ناس كتير في ال...

هل المراقبة تحمينا من الإرهاب والجريمة؟

دراسة مختلف التجارب للدول والشعوب، مصدر إلهام للحلول الممكنة والأخطاء التي مر بها الآخرون كي نتعلم وندرك، واختلاف الثقافات والمكونات للتجارب والدوافع التي أدت إليها تثري عملية التعلم وتطوير الأفكار. يعتقد حراس السلطة وصناع القرار في الدوائر الأمنية والاستخباراتية أن التوسع في أعمال المراقبة أمر ضروري وفعال للوقاية من الجرائم ومكافحة الإرهاب، ونجد في مختلف الدول أن المبررات المعلنة والأسباب المقدمة، تكاد تكون منسوخة ومتقاربة. ونادرا ما تقدم الدول براهين على فعالية تلك الأساليب على نحو يمكننا التحقق منه، ونجد أن الأعمال التي تصنف إرهابية وتخريبية ما زالت قائمة ومستمرة وآخذة في التطور بالرغم من توحش ماكينة المراقبة على مستويات مختلفة. في إطار مراجعة أفعال الحكومة الأمريكية ودرجات مشروعيتها، قامت مؤسسة نيو أمريكا البحثية في يناير 2014 بإصدار ورقة بحثية تنظر في درجة ارتباط وفعالية آليات المراقبة والاختراق وفحص سجلات المواطنين بمحاكمة المجرمين، وجدوى تلك الآليات في تحقيق نتائج مختلفة لصالح العدالة. قامت المؤسسة بتحليل قضايا 225 شخصا تمت محاكمتهم في أمريكا على خلفية أفعال تصنف بإرهابي...

هل علينا الوثوق في شركات الاتصالات والإنترنت؟

في أغلب الأحيان تبدأ العلاقة بين المواطن ومقدم الخدمة، سواء كانت شركة اتصالات أو مصلحة حكومية أو بقالة أو مستشفى، بمجموعة أسئلة شخصية يطرحها مقدم الخدمة على الفرد قبل التطرق إلى موضوع الخدمة، وعادة تتضمن اﻷسئلة الاسم ومحل الإقامة ورقم الهاتف وربما نسخ البطاقة الشخصية بكل ما تحمله من بيانات، وقبل البدء في موضوع الخدمة قد يطلب منك مقدم الخدمة التوقيع على ورقة ما للمباشرة في الخدمة. وفي مجال التكنولوجيا والإنترنت تتجسد تلك الورقة في شكل وثيقة مذيلة بصندوق "موافق". نستخدم يوميا محركات البحث لمطالعة موضوعات نهتم بالتعرف عليها، وقد تكون رياضية أو فنية أو دينية أو سياسية أو صحية، لتصب في محصلة معارفنا العامة وقدرتنا على التفكير واتخاذ القرار. كما أننا نتواصل على نحو يومي عبر أدوات ووسائل الاتصال لأغراض اجتماعية ومهنية. ونقوم دائما بمشاهدة مقاطع فيديو ترفيهية وتثقيفية. كما أن أغلبنا يدون ملاحظات وأفكارا في مسودة بالبريد الإلكتروني أو ملف نصي على الكمبيوتر أو كراسة ملاحظات بحوزتنا. منذ بضع سنوات شعرت بصدمة كبيرة عندما اكتشفت إمكانية الوصول إلى سجل لي يحتوي على جميع عبارات ...

هل يتوجب على الحكومة مراقبتنا أم العكس؟

دعونا في البداية نفرق ما بين الخصوصية والسرية. الخصوصية مسألة حيوية وأصيلة لتمكين الفرد من التحكم في تفاصيل حياته ومعلوماته الشخصية كيفما يشاء بما في ذلك اختيار كيفية المشاركة والقدر والزمن والوسائط والأشخاص بدون أي تدخل أو جبر، ويوجد درجات مختلفة من الخصوصية. ودعونا نتفق أيضا أن الخصوصية ضرورية لقدرة الفرد على اتخاذ قرارات على نحو واعي ولبناء حصيلة معارف ومعلومات إنسانية. أما بالنسبة للسرية - والتي ككلمة قد تحمل لدى البعض منا طابعا سلبيا أو خطيرا- فهي إحدى درجات الخصوصية المختلفة. وفي الواقع كلنا لدينا أسرار متنوعة من الطفولة وذكريات وأخطاء ارتكبناها وإلى آخره من أحداث ومعلومات إنسانية نفضل تصنيفها على نحو خاص جدا أو سري. المبدآن التاليان يرتبطان بشدة ويتقاطعان: الشفافية والمحاسبة. فلا يمكن محاسبة أحد بدون شفافية، والشفافية تنطلق من أهمية قيام الأفراد والمجموعات من المحاسبة الدورية للمسئولين من منطلق الالتزام بالحقيقة والواجب. على الجانب الآخر نجد من المسئوليات الوظيفية الأصيلة لحراس السلطة مقاومة أي محاولات أو مبادرات لتطبيق أي من المبدأين لأن السلطة تهوى أن تكون في موضع من ي...

هل يهم إن كان أحد يراقب ما نقوله ونقرأه ونشاهده؟

كيف يمكنكم التأكد أن لا أحد يعلم أنكم تقرأون الآن هذا المقال؟ هل أصلا يهم إذا كان أحد يراقب ما نقرأه ونكتبه؟ هل يهم إذا اكتشفنا في يوما ما وجود سجل لكل مواطن يضم شجرة علاقاته الأسرية والاجتماعية وقراءاته وكتاباته ورسائل الهاتف المحمول التي أرسلها وتلقاها وجميع المكالمات الصادرة منه والواردة له؟ هل يهم إذا اكتشفنا وجود جهة ما تسجل تاريخنا المرضي والمالي وعلاقاتنا العاطفية على مدار سنوات؟ يقوم حراس السلطة دائما بخلق منافذ عديدة حول مختلف الوسائط للسيطرة على المضمون وإشباع الفضول والتحكم من منطلق المباح والممنوع. منافذ لمراقبة حركة البضائع ومنافذ لمراقبة الكتب الواردة من الخارج ومنافذ من أجل طباعة الصحف ومنافذ من أجل استيراد أجهزة إلكترونية، ومنافذ على طرقات السفر... وإلى أخره من منافذ لا تنتهي.  يقوم حراس السلطة على سبيل المثال بمطالعة الكتب والجوابات الواردة للمسجونين وهذا المنفذ يسعى إلى السيطرة على حركة المعارف والمعلومات من خارج السجن لداخله، فبعض المعارف مسموحه والبعض اﻷخر ممنوع وغير مرحب به وفقا ﻷهواء الحراس. نعيش في أغلب الأوقات محاطين بآليات لا نراها بأعيننا ولا ندر...

لماذا ينزعج حراس السلطة من خصوصية الناس؟

عندما نكون جالسين في مقهى أو مكان عمومي نتبادل الحديث حول مسألة عائلية أو مشكلة شخصية، ويقترب نحونا شخص لا نعرفه نبدأ تدريجيا في خفض أصواتنا -المنخفضة- إلى أن نشعر بخصوصية وراحة لاستكمال الحديث مرة أخرى. وإذا لاحظنا أن ثمة شخصا يجلس بجوارنا ويستمع لحديثنا نشعر بالغرابة وأحيانا بالغضب من التطفل. على صعيد تفاعلنا وسلوكياتنا الاجتماعية نمارس بدون تردد درجات مختلفة من خصوصية وعلانية المعلومات. قد ندخل إلى مقر العمل ونصيح بصوت مرتفع معلنين شأنا شخصيا سعيدا، وقد نتحدث في الهاتف بنفس المقر في مكان معزول لأسباب "شخصية". وعند زيارتنا لطبيب نختار مشاركة أشخاص محدودين لاطلاعهم بحالتنا الصحية، وقد نفضل الاحتفاظ بالمعلومة ﻷنفسنا فقط. الخصوصية أمر جوهري وميسرة لقدرتنا على الممارسة الفعلية لسائر الحقوق والحريات. إذا سلبت منا الخصوصية لن نكون أحرارا في الوصول للمعرفة، ولن نكون أحرارا في مقابلة من نتفق أو نختلف معهم في التفكير، ولن نكون أحرارا في تنظيم مجموعة قراءة كتب أو مبادرة ما. الخصوصية تجعل من قدرتنا على الاعتراض والتفكير والنقد والإبداع أمرا ممكنا. فقدرتنا على التعبير بحرية و...

نصائح وارشادات عامة لوضع كلمات سر قوية

يتمحور جانب من المخاطر والمشاكل التي قد يتعرض لها مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت بشكل عام والهواتف الممحول حول ضعف كلمة سر أو عدم جودتها أو سهولة تخمينها. ونظرا لعدم الاهتمام بشكل كافي بإعداد كلمة سر قوية لحماية الخصوصية والبيانات الشخصية تزيد احتمالية وقوع مخاطر ومشاكل رقمية. هذه بعض الارشادات والممارسات لوضع كلمة سر قوية وتقليل احتمالية التعرض لمشاكل مختلفة: # الطول: يجب أن تكون كلمة السر علي الأقل مكون من 8 إلي 10 رموز. كلما كانت أطول كلما زادت مستوى الحماية. # مركبة: يجب أن تتضمن كلمة السر حروف (A - B - C - d - e - f) وأرقام (1 2 3 4) وأشكال (! @ # $ % , ). كلما كانت كلمة السر متنوعة في تشكيلها وتتضمن حروف وأشكال وأرقام كلما كانت أكثر تعقيدا وتزيد صعبة اختراقها. # غير شخصية: تجنبوا الاستعانة ببيانات شخصية عامة في تكوين كلمة السر واعتمدوا علي بيانات شخصية خاصة. البيانات الشخصية العامة التي يجب تجنبها مثل الأسم وتاريخ الميلاد ورقم هاتف المحمول ورقم الخط الأرضي ومحل الميلاد ونوع العمل وإلي أخره من بيانات شخصية يعرفها من حولك أو يسهل معرفتها.     ...

ببساطة.. سين وجيم عن تجسس ورقابة الداخلية

1. أولاً.. يعني إيه خصوصية؟ - الخصوصية ليها أشكال كتيرة.. منها مثلا إن استخدامنا لوسائل الاتصالات بكل أشكالها (موبايل وانترنت وكمبيوتر.. الخ) زيها زي لما بنستخدم خدمة البريد، ونبعت جوابات علي عناوين بريدية. الجوابات ليها خصوصية وماينفعش حد يفتحها أو يمنع وصولها، أو يمنع حد إنه يبعت جوابات أو يستلمها أو يغير اللي جوا الجواب. وزي ما خدمة البريد بتقوم بس بوظيفة نقل الرسالة من طرف لطرف، كل شركة أو جهة بتقدم خدمة اتصالات (شركة موبايل أو شركة انترنت أو شركة تواصل اجتماعي) المفروض كمان تقدم الخدمة بدون الاطلاع علي مضمون ومحتوى الاستخدام. 2. وإيه اللي يضمن إن الشركات فعلا بتحترم وتراعي خصوصيتنا؟ - كل شركة المفروض يكون ليها سياسة خصوصية، وحماية البيانات تنظم المسألة دي، يعني سياسة تحدد وتقول إيه نوع البيانات اللي الشركة محتاجة تعرفها وتجمعها عن المواطن، عشان تقدمله خدمة، وإيه الحاجات اللي مش من حقها إنها تعرفها، والمعلومات اللي هتجمعها هتحفظها فين، ولمدة قد إيه، ومين له حق يشوفها؟، وهكذا. وجنب سياسات الشركات لازم الدولة يكون فيها شوية قوانين تحمي بيانات ومعلومات المواطنين، وتنظم...