Skip to main content

الحكي لاجل التعافي 7

 انا عارف من 4 سنين تقريبا أن حالتي النفسية والذهنية في انحدار تدريجي ﻷسباب كوكتيل ووصلت بيا لمنطقة مؤلمة وسيئة جدا اكلتني.. كنت فاهم إني محتاج وعايز أسخر وقت وجهد وفلوس عشان اشتغل على إعادة تأهيلي. اشتغلت زي المجنون في تخصصي وحرقت نفسي في الشغل عشان احوش فلوس كفاية تخليني اخذ سنة واحدة كاملة وقت مستقطع من الشغل اتفرغ كليا لإعادة تأهيل نفسي وجسدي وذهني. عايز اكمل حياة وانا قوي وقادر اساعد غيري والاقي أمل في أبسط الأشياء وعشان اكون قادر لازم اعمل ده لنفسي.. وبدأت أعمله. استقلت من كل الشغلانات وخرجت من كل الدواير والعلاقات الاجتماعية اللي اذتني واحتفظت بقدر من العمل التطوعي القريب لقلبي. قبل ما اعمل الطلعة دي قعدت سنة ونص بعمل اجتماعات مع تقريبا 12 أخصائي نفسي ومعالج بدني وأطباء رعاية شامل من العالم من مدارس طبية ونفسية مختلفة (جنوب أفريقيا / أرجنتين / لبنان / مصر / كوستاريكا / هولندا / أمريكا) عشان اتعلم وافهم أنماط العلاج ومفاتيح كل مدرسة.. مش عايز امشي ورا نموذج بعينه وانا احسن شخص يساعدني وعارف مريت بايه وعايز اتعرف على المدارس واشوف الانسب ليا.. على مدار 15 شهر تقريبا من اجتماعات وقراءة في التأهيل الذهني والنفسي وتحويش فلوس شهريا صممت لنفسي برنامج إعادة تأهيل مكون من مسار نفسي ومسار ذهني ومسار بدني مستمر لمدة 12 شهر وعملت برنامج تخارج من كل حاجة كنت بتعاطها على مدار 16 أسبوع. استقلت في ديسمبر وراجعت البرنامج مع الاستشاريين اللي فشختهم مناقشات وأسئلة.. كانوا واثقين فيا وشجعوني رغم المخاطرة والمجازفة اللي نبهوني ليها وفكروني اد ايه محتاج التزام صارم وتخطيط كويس لكل التوقعات.. وبدأت المشوار.. وصلت لهنا في أغسطس وبشارك معاكم بمحبة وتردد. الصورة: كنت كتبت الجمل دي لنفسي ولقيتها.. كتبتها في نص مشوار التعافي في لحظة صعبة ووقتها اخدت صورة ماسكها عشان تساعدني افكر نفسي كنت فين وبقيت فين واحب اوصل لفين… دلوقت عندي شجاعة اشارك رسالتي للذات مع الناس من باب التشجيع لنفسي ولغيري


* الحكي لاجل التعافي * محدش يسألني زيادة *




Popular posts from this blog

رحلتي في التعافي على مدار ٤ سنين

مفيش اي حد حقيقي هيساعدك غير نفسك.. صدقني مهما كان القاع مظلم وحاسس الحياة متهالكة احضن نفسك طمن نفسك وامسك ايدك خطوات صغيرة. ده عبارة عن مجموعة صور كل واحد بيحكي رحلتي في التعافي والصحة النفسية والبدنية على مدار اخر ٤ سنين عملت فيهم ٣ عمليات جراحية منهم اثنين في رجلي اليمين كان جالي كذا تمزق في الغضروف، واستئصال الزايدة لانها كانت على وشك تعمل بووم. كنت بعارف جامد مع الاكتئاب والتروما، وحالتي النفسية كانت متهالكة تماما ومعاها جسمي وروحي... [قضيت فترات بصلح جسمي] وزني وصل ١٢٥ كيلو على مشاكل غضروف وصدرية وكوليسترول، كنت دبدوب بكرش ثري دي بسند عليه الكيبورد والشاي. المهم، بدأت رحلتي في التعافي خطوات صغيرة، تكريس كل وقتي في تحسين وتطوير حالتي النفسية والبدنية ومعاها الروحانية.. مزيج من الرسم، والتليون، والرقص، والطبلة، والملاكمة، وتاي تشي، وسكاي دايفينج انا فتحت باب الطيارة ونطيت كذا مرة، وسباحة، وركوب عجل يوميا، وجري، وتسلق..  بس حقيقي من كل التجارب دي اكتر حاجة دخلت فيها بقوة ومزاج هي رياضة الكاليسثنكس، واهم حاجة عملتها اني اخدت التعافي بدوام كامل واقصى التزام اقدر عليه. مكنش ...

Few words on Encryption and Egypt

In dangerous times - whether during conflict, unrest, or disinformation - encryption isn’t a luxury. It’s a life-saving layer of security for individuals and societies. Weakening it doesn’t make us safer; it makes everyone more vulnerable. And no one is safe until everyone is safe. A few words on #encryption and #Egypt's context: 1. On decryption assistance mandates and Egypt’s context Decryption assistance mandates - as in forcing companies or individuals to provide access to encrypted data - don’t really function in practice, whether in Egypt or elsewhere. In Egypt’s case, we don’t see explicit legal mechanisms for ‘lawful access’ like those proposed in Western debates, but we do see functional equivalents through other means: broad surveillance powers, vague national security clauses, pressure on service providers, infrastructure ownership by the state, and granting isps and mobile operators secret licenses that gives the security full access to backend. There’s no clear overs...