Skip to main content

الحكي لاجل التعافي 8

 من صغري وانا عندي تحديات في اني اعمل صداقات وعلاقات اجتماعية دايما كان في مشاكل اني اعمل صحاب من مراحل مبكرة واستمرت معايا لغاية دلوقتي. صحيح بحكم وظيفتي وشغلي في مئات الناس اعرفها وتعرفني بس علاقتنا لا تتجاوز الخدمات التقنية أو علاقة مهنية محددة. مش ناس قريبة مني اقول عليهم صحاب راحة والناس اللي كانوا موجودين فقدتهم عشان اضطريت اتنقل كتير أو اتصدمت فيهم. من مراحل المراهقة بقي عندي أصدقاء خياليين ورفاق من مخيلتي مع زيادة صعوبة اني اعمل صحاب في العالم الحقيقي اكتر واكتر. اظن عشان كده اخواتي أقرب أصحاب ليا عشان صحاب بجد ومن صغري نفسي يكبروا عشان اتكلم معاهم. وبعدين قابلت صحاب جمال وحبيتهم باخلاص وتخيلت ان الدنيا بقيت اظرف لوجود صحاب كانوا في خيالي بس طلعوا ممكن يبقوا في الحقيقة. ومؤخرا من سنتين تلاتة كانت جزء من صدماتي اني بدأت أدرك شوية شوية اني متوهم الصداقات الي كانت موجودة أو اعتبرتها ركيزة وانه الحقيقي أغلبهم سراب وكنت دايما متخيل انهم حقيقيين عشان انا كنت بعاملهم زي ما كنت بعامل صحابي الخياليين من الطفولة.. وعشان مفتقد تفاعلات إنسانية.. أتعودت مع شوية غضب اني أكون أنيس نفسي وخيالي في أصعب اللحظات واجملها.. والناس اللي تخيلت أنهم أصحاب باخلاص ومحبة بيعاملونى بطريقة خرا انا مستحقهاش ولا أي أحد يستحقها. أنا أستحق ناس تحبني وتصاحبني على طبيعتي ويختاروا يكونوا صحابي عشان شخصي. انا متاكد انهم موجودين في العالم لإني قابلت منهم شوية في رحلة حياتي وأدوني أمل أن ممكن يكون في صحاب حقيقيين.. المهم اني مخليش ضعفي يوهمني بعلاقات أكبر من حجمها ودعم مش موجود وافتكر طريقة معاملة الناس ليا بتعكس هما حقيقي عاملين ازاي تجاه نفسهم. 

* الحكي لاجل التعافي * محدش يسألني زيادة *

Popular posts from this blog

رحلتي في التعافي على مدار ٤ سنين

مفيش اي حد حقيقي هيساعدك غير نفسك.. صدقني مهما كان القاع مظلم وحاسس الحياة متهالكة احضن نفسك طمن نفسك وامسك ايدك خطوات صغيرة. ده عبارة عن مجموعة صور كل واحد بيحكي رحلتي في التعافي والصحة النفسية والبدنية على مدار اخر ٤ سنين عملت فيهم ٣ عمليات جراحية منهم اثنين في رجلي اليمين كان جالي كذا تمزق في الغضروف، واستئصال الزايدة لانها كانت على وشك تعمل بووم. كنت بعارف جامد مع الاكتئاب والتروما، وحالتي النفسية كانت متهالكة تماما ومعاها جسمي وروحي... [قضيت فترات بصلح جسمي] وزني وصل ١٢٥ كيلو على مشاكل غضروف وصدرية وكوليسترول، كنت دبدوب بكرش ثري دي بسند عليه الكيبورد والشاي. المهم، بدأت رحلتي في التعافي خطوات صغيرة، تكريس كل وقتي في تحسين وتطوير حالتي النفسية والبدنية ومعاها الروحانية.. مزيج من الرسم، والتليون، والرقص، والطبلة، والملاكمة، وتاي تشي، وسكاي دايفينج انا فتحت باب الطيارة ونطيت كذا مرة، وسباحة، وركوب عجل يوميا، وجري، وتسلق..  بس حقيقي من كل التجارب دي اكتر حاجة دخلت فيها بقوة ومزاج هي رياضة الكاليسثنكس، واهم حاجة عملتها اني اخدت التعافي بدوام كامل واقصى التزام اقدر عليه. مكنش ...

Few words on Encryption and Egypt

In dangerous times - whether during conflict, unrest, or disinformation - encryption isn’t a luxury. It’s a life-saving layer of security for individuals and societies. Weakening it doesn’t make us safer; it makes everyone more vulnerable. And no one is safe until everyone is safe. A few words on #encryption and #Egypt's context: 1. On decryption assistance mandates and Egypt’s context Decryption assistance mandates - as in forcing companies or individuals to provide access to encrypted data - don’t really function in practice, whether in Egypt or elsewhere. In Egypt’s case, we don’t see explicit legal mechanisms for ‘lawful access’ like those proposed in Western debates, but we do see functional equivalents through other means: broad surveillance powers, vague national security clauses, pressure on service providers, infrastructure ownership by the state, and granting isps and mobile operators secret licenses that gives the security full access to backend. There’s no clear overs...